نكشف

يرصد المركز ويوثق ويحلل الإجراءات والممارسات القمعية التي تستهدف مناصري القضية الفلسطينية في جميع أنحاء أوروبا. من خلال تقارير بحثية فريدة، نُسلّط الضوء على أشكال القمع المختلفة، بدءًا من السياسات والتشريعات والسوابق القضائية وصولًا إلى وحشية الشرطة، كاشفين عن الطبيعة المنهجية والمؤسسية للقمع المعادي للفلسطينيين في أوروبا، بالإضافة إلى الأنماط التي تظهر في مختلف القطاعات والدول. 

تحديد وتحليل القمع

نحدد ونحلل أنماط القمع لتوجيه استراتيجيتنا القانونية. من خلال الرصد والبحث، ندعم بشكل مباشر محاماة الحركة الاجتماعية، كما ندعم موكلينا في مقاومة الظلم وبناء قوة جماعية لتحدي الأنظمة السياسية والاقتصادية القامعة للفلسطينيين.  

توفير التحليل استراتيجي والمناصرة

نقدم تحليلًا استراتيجيًا وأدلة قوية لدعم جهودنا في المناصرة. يُعد هذا العمل جزءًا من نضالات أوسع نطاقًا تتحدى الروايات والأفعال التي تقوض الحريات الديمقراطية في جميع أنحاء أوروبا.  

تمكين ومساءلة

نوفر للمناصرين والمناصرات أدوات ومعرفة تمكّنهم من محاسبة الحكومات والمؤسسات والأفراد.  

توثيق وأرشفة من أجل الأجيال القادمة

نُوثّق ممارسات وسياسات القمع لضمان أن تفهم الأجيال القادمة كيف تجلّت هذه السياسات، وكيف جرت مقاومتها. 

على مدى عقود من الحراك المتواصل ضد المشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي في فلسطين، وضد انتهاكاته الفاضحة للقانون الدولي وحقوق الإنسان الفلسطيني، تصاعدت وتيرة الهجمات، وبلغت ذروتها في حملة ممنهجة من الوصم والقمع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ولا تُنفّذ هذه الحملة من قبل الحكومة الإسرائيلية فحسب، بل أيضًا من قبل الحكومات والبرلمانات ومؤسسات المجتمع المدني الأوروبية.

تستهدف هذه الحملة القمعية إسكات الأصوات المنتقدة لإسرائيل ولسياساتها وممارساتها الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وفي المنطقة عمومًا. كما تطال الأفراد والجماعات والمنظمات المتضامنة مع النضال الفلسطيني، إلى جانب المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية التي تقدم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

The tactics employed include smears, criminalisation, and arbitrary restrictions تستهدف هذه الحملة القمعية إسكات الأصوات المنتقدة لإسرائيل ولسياساتها وممارساتها الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وفي المنطقة عمومًا. كما تطال الأفراد والجماعات والمنظمات المتضامنة مع النضال الفلسطيني، إلى جانب المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية التي تقدم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.  

وتشمل الأساليب المستخدمة في هذا القمع حملات التشهير، والتجريم، وفرض القيود التعسفية على أنشطة المناصرة والعمل الحقوقي والإنساني. وتُستخدم الضغوط السياسية والقانونية والإعلامية لتصوير المدافعين عن التحرر الفلسطيني كتهديد للأمن العام والسلامة الداخلية في أوروبا. وإلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، أصبحت أوروبا ساحة رئيسية لحملات تهدف إلى نزع الشرعية عن الخطاب حول فلسطين عبر مزاعم لا أساس لها من الصحة.

ففي السنوات الأخيرة، لجأت الدول الأوروبية إلى أساليب قمع متنوعة ضد التضامن مع فلسطين. ومن أبرزها الخلط المتعمد بين انتقاد إسرائيل ومعاداة السامية، إلى جانب توظيف تشريعات مكافحة الإرهاب كوسيلة رئيسية لقمع الأفراد والجماعات الداعمة لفلسطين. ومن الأمثلة البارزة على ذلك اعتماد العديد من الحكومات والمؤسسات التعليمية والهيئات الأخرى "التعريف العملي لمعاداة السامية" الصادر عن التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA)، ما أدى إلى زيادة استهداف الأصوات الفلسطينية وحلفائها. وقد كان لهذه الأدوات، وتصاعد استخدامها منذ بدء العدوان الإسرائيلي الإبادي الأخير على غزّة والاعتداءات المتواصلة في عموم فلسطين، تأثير مثبّط على قدرة المجتمع المدني على مواجهة المشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي. 
  
وفي الوقت الذي تواصل فيه الحكومات الأوروبية تقديم الدعم الأخلاقي والمالي والعسكري لحملة الإبادة الجماعية في غزّة، تعمل في الوقت نفسه على تكثيف جهودها لإسكات الأصوات المعارضة داخل بلدانها، على الرغم من انقلاب الرأي العام الأوروبي ضد إسرائيل. إن هذه الممارسات القمعية، والأدوات المستخدمة لتنفيذها، هي ما نسعى إلى كشفه وتوثيقه من خلال مشروع الرصد في المركز. وبالتعاون مع شركائنا، تمّكن المركز من تحديد أكثر الأساليب شيوعًا التي تُستخدم لقمع الأصوات المتضامنة مع فلسطين، وتشمل هذه الأساليب: الاعتقالات، وحظر التظاهرات، والرقابة والمراقبة، والمضايقات والتشهير الإلكتروني (الدُوكْسِنغ)، والإيقاف عن العمل والإجراءات التأديبية في أماكن العمل أو المؤسسات التعليمية، إضافة إلى العقوبات المالية، وتهديدات تتعلق بوضع الإقامة أو الجنسية.   

تقارير

The Attempt to Chill Palestinian Rights Advocacy in the Netherlands

The European Legal Support Center (ELSC) has, for the first time, documented attempts to suppress advocacy for Palestinian rights in the Netherlands. The report reveals how unfounded allegations of antisemitism and support for terrorism are used to silence human rights…

المصادر

Scope and Patterns of Anti-Palestinian Repression in Germany Revealed: Repression is Systematic, Institutional and Undeniable

The European Legal Support Center (ELSC), with Forensic Architecture and Forensis, launched a groundbreaking public database on anti-Palestinian repression in Germany. It exposes the practices silencing and criminalising the Palestine Solidarity movement.

المزيد من أعمالنا >>

ندافع

We combine defensive strategies and impact litigation with monitoring, training, and advocacy to build collective power, while ensuring that our strategies are informed by the political contexts of the movement in solidarity with Palestine, and contribute to movement goals. 

نواجه

من خلال الاستراتيجيات القانونية، والتقاضي، والبحث الاستقصائي، وجهود المناصرة، نسعى لتفكيك البُنى التي تحمي الشركات والجهات المالية والمؤسسات السياسية من المساءلة عن دورها في تمكين التطهير العرقي، وتوسيع الاستيطان، والعدوان العسكري في فلسطين.

هل واجهتم أو شهدتهم قمعًا بسبب تضامنكم مع فلسطين؟ 

يواجه مناصرو القضية الفلسطينية مجموعة واسعة من أشكال القمع، من بينها:  الرقابة والمراقبة • حظر التظاهرات • الاعتقالات • الإجراءات التأديبية والإيقاف عن العمل • العقوبات المالية والقيود المصرفية • التشريعات القمعية مثل القرارات المعادية لحركة المقاطعة (BDS) والتي تسيء تصنيف التضامن على أنه معادٍ للسامية • المضايقات والترهيب • التهديد بسحب الجنسية أو التأثير على وضع الإقامة.